مكي بن حموش

2759

الهداية إلى بلوغ النهاية

في الوقف « 1 » ] وهو « اللام » من اسم اللّه ، جل ذكره ، فقس عليه ما كان مثله « 2 » . وقوله : ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ [ 14 ] . وَأَنَّ : في موضع رفع عطف على : ذلِكَ [ 13 ] . وقيل المعنى : وذلك وأن للكافرين ، و ذلِكُمْ : في موضع رفع على معنى : الأمر ذلكم ، أو : ذلكم الأمر « 3 » . وقيل : أَنَّ في موضع نصب على معنى : واعلموا « 4 » أن للكافرين « 5 » ، كما قال « 6 » . يا ليت زوجك قد غدا * متقلّدا سيفا ورمحا « 7 »

--> ( 1 ) زيادة من " ر " . ( 2 ) انظر : الكشف 1 / 122 ، باب : علل الرّوم والإشمام ، و : 2 / 54 . ( 3 ) انظر مشكل إعراب القرآن 1 / 313 ، ومعاني القرآن للفراء 1 / 405 ، وجامع البيان 13 / 434 ، ومعاني القرآن للأخفش 1 / 346 ، ومعاني القرآن للزجاج 2 / 407 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 181 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 1 / 385 ، والتبيان في إعراب القرآن 2 / 619 ، وتفسير القرطبي 7 / 241 ، والبحر المحيط 4 / 466 . ( 4 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 313 ، ومعاني القرآن للفراء 1 / 405 ، وجامع البيان 13 / 434 ، ومعاني القرآن للزجاج 2 / 408 ، وتعقبه . . . وإعراب القرآن للنحاس 2 / 181 ، وعنه نقل مكي ، والمحرر الوجيز 2 / 509 ، وتفسير القرطبي 7 / 241 ، وعزي فيه للفراء ، والبحر المحيط 4 / 467 . ( 5 ) في المخطوطتين : أن اللّه ، وهو تحريف . ( 6 ) عبد اللّه بن الزبعري ، كما في « شعره المنشور بالمجلد الرابع والعشرين من مجلة معهد المخطوطات » ، حسب هامش تحقيق محمود الطناحي : كتاب الشعر لأبي علي الفارسي 2 / 532 . ( 7 ) معاني القرآن للفراء 1 / 121 ، من غير نسبة ، برواية : « ورأيت زوجك في الوغى » م ، ومجاز -